المخيم الكشفي السادس
2010-08-24
الرابطة نت
بعد عام دراسي آخر متعب وحافل بالاحداث المحبطة للطالب العراقي كما هو حال السابق من سنين الاحتلال العجاف..
تبث رابطة الطلبة و الشباب العراقية الامل في الساحة الطلابية، وتهئ للعمل لعام دراسي قادم بإختتامها في التاسع
من الشهر الحالي مخيمها الطلابي الكشفي السادس لعام 2010، حيث الترفيه و التدريب و التطوير.
كما عودتنا رابطة الطلبة و الشاب العراقية على تنفيذ مشروع المخيامات الطلابية الكشفية ومنذ عام 2003 ، هاهي تقيم
مخيمها الكشفي السادس لعام 2010 في مصايف دوكان ضمن محافظة السليمانية شمال العراق، والذي ضم 145 من المستفيدين
من طلبة الثانويات والجامعات العراقية ومن مختلف المحافظات، توزعوا على أربع وجبات متتالية كان لطبة الجامعات منها الوجبتين
الأولى و الثانية بينما أتت الوجبتين الاخيرتين لطلبة الثانويات، و تدوم مدة كل وجبة 4 ايام يكون بعدها صباح اليوم الخامس
لمغادرة الوجبة وقدوم التي تليها ليستمر بذلك المخيم 16 يوما ابتداءا من يوم 24-7 وحتى 9-8 يوم المغادرة وانتهاء المخيم.
اختلفت الوجبات الاربع للمخيم من حيث الطلبة واعمارهم وتنوعهم بين المحافظات وطبيعتهم بين الجامعي و الثانوي، الا ان ما كان
يوحد هذه الوجبات هو البرنامج المتبع لتنفيذ مخيم هذا العام، والذي جاء ترفيهي وتدريبي تطويري في نفس الوقت يحاكي في كل
فقراته فكر الطالب واحتياجاته النفسية والفكرية للاستعداد لعام دراسي جديد نحو التميز و التفوق، مراعيا هذا التنوع الطلابي والفرق
بين مستوياتهم الجامعية و الثانوية، حيث ضم هذا البرنامج الذي وزع على الايام الاربع لكل وجبة فقرات مختلفة ومنوعة.
ففي اليوم الاول بعد الوصول الى مكان الاقامة واخذ الراحة اللازمة تنضم جلسة تعارف للطلبة يكون بعدها محاضرة تليها فترة حرة.
وفي اليوم الثاني وبعد الاستيقاض باكرا من الصباح تقام الرياضة الصباحية، تليها لاحقا أنشطة ميدانية تقام على شاطئ النهر، يكون
بعدها فترة حرة تليها محاضرة. اما في اليوم الثالث، فبعد أن تقام الرياضة الصباحية يكون هناك سلسلة من الالعاب و المسابقات
الرياضية و الفكرية يليها لاحقا بعد فترة حرة أمسية ثقافية فنية يقوم بفعاليتها الطلبة انفسهم، حيث اختلفت فعاليتها بين الوجبات الاربع
من مسرحيات وأناشيد ومسابقات ثقافية.ليأتي بعدها اليوم الرابع خاتما حيث يتم فيه صباحا المغادرة الى منطقة جاميرزان الجبلية واقامة
الانشطة الميدانية فيها من مشي وتسلق جبال والاقامة في الكهوف، وبعد العودة من جاميرازان تختتم الفعاليات بالذهاب الى مركز مدينة
السليمانية للتبضع والتنزه تكون بعدها العودة ليلا الى دوكان للتهيؤ لمغادرة الوجبة فجر اليوم اليوم الخامس. ويذكر ان طبيعة المحاضرات
التدريبية المذكورة قد تنوعت بوسائلها بين ورش العمل والالقاء بتنوع الاساتذة المحاضرين وتنوعت مواضيعها حسب اختلاف الشريحة الطلابية
المتواجدة من ثانوي وجامعي، كذلك فقد تخلل البرنامج فقرات ثابتة لكل الايام منها تأدية الصلوات و وجبات الافطار والغداء و العشاء.
دأبت رابطة الطلبة والشباب العراقية على الاستمرار في إقامة المخيمات الكشفية لما كان لها من اثر واضح ومتقدم في الطلبة عام بعد عام،
وتطوير مستر لمستوياتهم وتهيؤتهم ليكونو مبدعين في مجالاتهم وتخصصاتهم وقادة لمستقبل هذا الوطن الجريح، فهي تأتي محتضنا لابداعات
الطلبة الفكرية و متنفسا لما هو قاهر من الظروف المحيطة. و هذه دعوة لكل المؤسسات التعليمية في بلدنا لكي تشرع بالعمل بمثل هذه
المخيمات وأن تدعمها والسير على خطى رابطة الطلبة و الشباب العراقية بعد النجاحات المستمرة لمخيماتها.






























تبث رابطة الطلبة و الشباب العراقية الامل في الساحة الطلابية، وتهئ للعمل لعام دراسي قادم بإختتامها في التاسع
من الشهر الحالي مخيمها الطلابي الكشفي السادس لعام 2010، حيث الترفيه و التدريب و التطوير.
كما عودتنا رابطة الطلبة و الشاب العراقية على تنفيذ مشروع المخيامات الطلابية الكشفية ومنذ عام 2003 ، هاهي تقيم
مخيمها الكشفي السادس لعام 2010 في مصايف دوكان ضمن محافظة السليمانية شمال العراق، والذي ضم 145 من المستفيدين
من طلبة الثانويات والجامعات العراقية ومن مختلف المحافظات، توزعوا على أربع وجبات متتالية كان لطبة الجامعات منها الوجبتين
الأولى و الثانية بينما أتت الوجبتين الاخيرتين لطلبة الثانويات، و تدوم مدة كل وجبة 4 ايام يكون بعدها صباح اليوم الخامس
لمغادرة الوجبة وقدوم التي تليها ليستمر بذلك المخيم 16 يوما ابتداءا من يوم 24-7 وحتى 9-8 يوم المغادرة وانتهاء المخيم.
اختلفت الوجبات الاربع للمخيم من حيث الطلبة واعمارهم وتنوعهم بين المحافظات وطبيعتهم بين الجامعي و الثانوي، الا ان ما كان
يوحد هذه الوجبات هو البرنامج المتبع لتنفيذ مخيم هذا العام، والذي جاء ترفيهي وتدريبي تطويري في نفس الوقت يحاكي في كل
فقراته فكر الطالب واحتياجاته النفسية والفكرية للاستعداد لعام دراسي جديد نحو التميز و التفوق، مراعيا هذا التنوع الطلابي والفرق
بين مستوياتهم الجامعية و الثانوية، حيث ضم هذا البرنامج الذي وزع على الايام الاربع لكل وجبة فقرات مختلفة ومنوعة.
ففي اليوم الاول بعد الوصول الى مكان الاقامة واخذ الراحة اللازمة تنضم جلسة تعارف للطلبة يكون بعدها محاضرة تليها فترة حرة.
وفي اليوم الثاني وبعد الاستيقاض باكرا من الصباح تقام الرياضة الصباحية، تليها لاحقا أنشطة ميدانية تقام على شاطئ النهر، يكون
بعدها فترة حرة تليها محاضرة. اما في اليوم الثالث، فبعد أن تقام الرياضة الصباحية يكون هناك سلسلة من الالعاب و المسابقات
الرياضية و الفكرية يليها لاحقا بعد فترة حرة أمسية ثقافية فنية يقوم بفعاليتها الطلبة انفسهم، حيث اختلفت فعاليتها بين الوجبات الاربع
من مسرحيات وأناشيد ومسابقات ثقافية.ليأتي بعدها اليوم الرابع خاتما حيث يتم فيه صباحا المغادرة الى منطقة جاميرزان الجبلية واقامة
الانشطة الميدانية فيها من مشي وتسلق جبال والاقامة في الكهوف، وبعد العودة من جاميرازان تختتم الفعاليات بالذهاب الى مركز مدينة
السليمانية للتبضع والتنزه تكون بعدها العودة ليلا الى دوكان للتهيؤ لمغادرة الوجبة فجر اليوم اليوم الخامس. ويذكر ان طبيعة المحاضرات
التدريبية المذكورة قد تنوعت بوسائلها بين ورش العمل والالقاء بتنوع الاساتذة المحاضرين وتنوعت مواضيعها حسب اختلاف الشريحة الطلابية
المتواجدة من ثانوي وجامعي، كذلك فقد تخلل البرنامج فقرات ثابتة لكل الايام منها تأدية الصلوات و وجبات الافطار والغداء و العشاء.
دأبت رابطة الطلبة والشباب العراقية على الاستمرار في إقامة المخيمات الكشفية لما كان لها من اثر واضح ومتقدم في الطلبة عام بعد عام،
وتطوير مستر لمستوياتهم وتهيؤتهم ليكونو مبدعين في مجالاتهم وتخصصاتهم وقادة لمستقبل هذا الوطن الجريح، فهي تأتي محتضنا لابداعات
الطلبة الفكرية و متنفسا لما هو قاهر من الظروف المحيطة. و هذه دعوة لكل المؤسسات التعليمية في بلدنا لكي تشرع بالعمل بمثل هذه
المخيمات وأن تدعمها والسير على خطى رابطة الطلبة و الشباب العراقية بعد النجاحات المستمرة لمخيماتها.
التعليقات
” عاشت ايديكم وان شاء الله في ميزان حسناتكم ... والى الامام “
1 |





